الجمعة، 27 مايو، 2011

الأميـــرة وقنــــاص النســــاء 3



*
وها قد أتى موعد اللقاء
* *
وجميعُ الرفاق أصبحوا من الرقباء
* *
ينتظرون بِشغف ما سيحدث
بين القناص وأميرة النساء
* *
وها هي
قد أتت بكامل حُليها.. والشمس بكبد السماء
ترسل أشعتها لتداعب خصلات شعرها بذهاء
وجلست على كرسيها باعتداد
ووضعت الساق على الساق
تتصفح جريدتها بكبرياء

* *
وجاءها من بعيد يُحادث نفسهُ
يا لها مِن حسناء..  تبا لهذا الكبرياء
**
مهما  كانت  الوسيلة لابد أن تقع أسيرة
وإقترب
وحين رفعت عينيها بعينيه
نسى كُل الكلام
**
وأخذ يتمنى أن تأتي أحضانه بدون ملام
**
فسحرها يعجز عن وصفه الكلام
*
وباتت هي الأخرى لا تدري ..
 هل هي حقيقة..  أم منام
**
فبعينيه براءةٌ وسكينةٌ وأمان
أرادت أن تتحدث
فاعتذر لها الكلام
**
الرفاق حائرون. ..
**
وبَطلينا يُحيطهم السكون
وخوف مِن المكنون
**
وبصعوبة وبشوق جارف قال:مِن أين أتيت بهذه القسوة
ولما أنت متجبرة

**
مَن قال يا ملاكي
أني باحِث عن عذراء الهوى
لأجعلها  داء بدون دوا
**
مَن قال إني أهيمُ بين الجميلات
لِأقطف ورودهن مِن الوجنات
*
مَن قال يا حُلوتي .. إني قناصٌ بطبيعتي

فأنا إنسان ولي وجدان
فقط أُلبي احتياج الكيان
**
كم قالوا الوقت فات
ولن تلقى إحدى الشريفات
*
أرجوكِ
لا تُحاسِبيني على ما فات
**
نعم كنتُ
أرتشف مِن عسلِهن .. دون عناء
**
وكل من وقعوا بيدي  .. لسنَ مِن الراهبات
**
وإنما كانوا عن السعادة .. مِن الباحِثات
**
ويتمنعن وهن الراغِبات
**
يهرعون لِأحضانِنا .. وبعد فراغ زمانِنا يقولُن الوقت فات
**
وهاك قناص النساء
لستُ بقناص النساء
*
*
فَهلمِ إلى قلبي
سيحميكِ من البردِ
وسيكون لِجرحك دواء
لا تَصمُتي هكذا .. أجيبيني؟
؟

؟

تابعوني