الخميس، 13 أكتوبر، 2011




{أشاحت بوجهها .. وبحزن ولمعةً بعينيها }

قالت:

وقفت أمام بابي...

تنتظر مني الجوابي...

ليت سحرك يزول......

وينجو قلبي من سيف عِشقٍ مسلول...

بِتُ لا أعلم ماذا أقول..

أمام كلم حلو معسول....

جعلتني بين يديك..

كطفلةٌ تشتهي دفيء عينيك....

أركضُ خلفها.. ليجرفني تيارها....

ليكسر موجك مجدافي..

ويتركني بدون منجى....

يا باحثٌ عن السلوى... أنا أبحثُ عن الأمانِ

ارحل يا ملك الغوا...

لن أكون لجرحك دوا...

لن أعطيك قلبي...

لتغازل بعينك غيري....

واسمع يا قناص الهوى...

استأصل قلبي جراحٌ ماهر...

أخذ يلهو بِمشرط ٍ ساخر...

ظن أنه يُحييني......

فكان عذابي طوال سنينِـ

{تتنهد بحسرة وتنظر لعينيه بعيون دامعة}

تتسللون لقلوبنا .. تسكنون أحضاننا

وخناجركم بظهورنا

لتنزف قلوبنا ..

وتتوه احلامنا

{ بــتــهــكــم}

أخبرني..

ماذا كنت تنتظر....

من قلب قتلهُ الغدر....

ارحل عن دنياي.....

فليس لك حق بهواي....

سأبحر بقاربي بعيداً.... حيث دفء الغروب

علني أجد المرسى... دون عذابٍ وأسى..

وداعـا يا قناص الهوى

أسماء عبدالعزيز
Very Happy
Very Happy

الجمعة، 27 مايو، 2011

الأميـــرة وقنــــاص النســــاء 3



*
وها قد أتى موعد اللقاء
* *
وجميعُ الرفاق أصبحوا من الرقباء
* *
ينتظرون بِشغف ما سيحدث
بين القناص وأميرة النساء
* *
وها هي
قد أتت بكامل حُليها.. والشمس بكبد السماء
ترسل أشعتها لتداعب خصلات شعرها بذهاء
وجلست على كرسيها باعتداد
ووضعت الساق على الساق
تتصفح جريدتها بكبرياء

* *
وجاءها من بعيد يُحادث نفسهُ
يا لها مِن حسناء..  تبا لهذا الكبرياء
**
مهما  كانت  الوسيلة لابد أن تقع أسيرة
وإقترب
وحين رفعت عينيها بعينيه
نسى كُل الكلام
**
وأخذ يتمنى أن تأتي أحضانه بدون ملام
**
فسحرها يعجز عن وصفه الكلام
*
وباتت هي الأخرى لا تدري ..
 هل هي حقيقة..  أم منام
**
فبعينيه براءةٌ وسكينةٌ وأمان
أرادت أن تتحدث
فاعتذر لها الكلام
**
الرفاق حائرون. ..
**
وبَطلينا يُحيطهم السكون
وخوف مِن المكنون
**
وبصعوبة وبشوق جارف قال:مِن أين أتيت بهذه القسوة
ولما أنت متجبرة

**
مَن قال يا ملاكي
أني باحِث عن عذراء الهوى
لأجعلها  داء بدون دوا
**
مَن قال إني أهيمُ بين الجميلات
لِأقطف ورودهن مِن الوجنات
*
مَن قال يا حُلوتي .. إني قناصٌ بطبيعتي

فأنا إنسان ولي وجدان
فقط أُلبي احتياج الكيان
**
كم قالوا الوقت فات
ولن تلقى إحدى الشريفات
*
أرجوكِ
لا تُحاسِبيني على ما فات
**
نعم كنتُ
أرتشف مِن عسلِهن .. دون عناء
**
وكل من وقعوا بيدي  .. لسنَ مِن الراهبات
**
وإنما كانوا عن السعادة .. مِن الباحِثات
**
ويتمنعن وهن الراغِبات
**
يهرعون لِأحضانِنا .. وبعد فراغ زمانِنا يقولُن الوقت فات
**
وهاك قناص النساء
لستُ بقناص النساء
*
*
فَهلمِ إلى قلبي
سيحميكِ من البردِ
وسيكون لِجرحك دواء
لا تَصمُتي هكذا .. أجيبيني؟
؟

؟

تابعوني

 

الأحد، 17 أبريل، 2011

الأميـــرة و قنـــاص النســــاء 2




وحين رأته قالت بِكبرياء


من ذااااااك الشاب؟


قالوا :هذا هو غايتك


فإليكِ قناص النساء



أجابت بسخرية:


أهذا الذي بعينيه سحرٌ بدون دوااااء؟


أهذا الذي ماتقع عليه عين إمرأه


إلا وكانت بين يديه تقدم فروض الولاء؟


لقد أخطأتم يا نِساء



قالوا: لا يأخذكِ الغرور 
و


إحزري أيتها الحسناء


فهذا مَن حرق قلوبِنا وتركنا بدون رثاء


حزاري أن تقعي ببراثِن هواه.. فحينِها لن ينفعكِ رجاء



قالت بِحِنكٍ ودهاااء


سنرى اقصى ما عنده وسأنثره عبر الأرجاء


سأجعلهُ من حزنهِ يبكي لهُ البكاااء


سأجعله بين حيره وغيره واجعل حياتهُ عَنااااء


فانتظروني..


إمضاء: أميرةُ النِساء

تابعوني
؟.
؟
؟ 


الأربعاء، 30 مارس، 2011

الأميـــرة وقنـــأص النســـاء



الأميرة وقناص النساء


قااااااالت:

أين هذا الذي يُدعى بقناص النساء

سأعزف على أوتااااار قلبهِ بذكــــــاء

سأرسُــــم تراااانيـــم الحـــزن بوجهــــــهِ

وسأجعلـــهُ عِبــرةٌ لكــل مــَن أســــــاء

و
أُقيــــد قلبـــهُ بيـــدي .....متـــى أشــــــاء

سأجعلــــهُ يتجنـــب........ كُـــل النســـــاء

ولا............. يرفـــــع عينـــــهِ بإمــــــرأه

حتـــى وان كـــانت....... من البغــــــــــاء

أخبرونـــــي

أيــن هذا الذي يُدعى بقنـــاص النســـاء

الـــذي يبحــــثُ .......عــــن أجمـــل إمـــرأه

لِيَــكــون لهـــا مقبـــــــره

وحين يسجُــــــن قلبِهـــــا..

يتـركهــــا بـــدون رثــــــاء

لااااااا

تأخذكـــم بــهِ شفقــه ... أو تنعتونـــي بـــذات الجفـــاء

لقـــد مــــاات قلبــي.. وكُــل عِشقـــي ذهـــب هبــــاء

هيــــا
أخبِرونــــــي

أيــن الـــذي يُدعــى بقنـــاص النســـاء
*
*

وهـــا قـــد أتــــى.... قناص النســـــاء

وحيــــن رآهــــــــــــااا ..

قــــال أهــــلاً بــــذاتِ البهــــــــــاء

وإلتفـــــــــــت إلــى رِفــــــــاقه

وسأل عن تِلــــــك الحسنـــــــــــــاء

قـــــــــالوا هـــذهِ أميــــرة النســـــــاء

تِلــك الفاتنــه التـــي عِنوانُهــــا الدهــــاء

تبحَـــثُ عَنـــكَ... لِتُعلِمــــُك

كيف هــــي حُــــروف الهِجــــاء

كيــــف تتعـــااامل مــــع الأُنثــــى

ولا..... تتــركهــــا بغبـــــــــــاء

بَلِيـــــغٌ كلامُهـــا سِحـــرٌ فهـــي كـالأُدبــــاء

ونظـــرات عِينيهـــا تجذِبُـــكَ بـــدون نــِداااء

تسبــح فــي بِحورِهـــاا وتغشـــىَ مــن سِحــرِها

وتُلقيـــكَ بعيــدا كالبُلَهــــــاء

حُزنهـــــاا كالصحـــــاااري الحارقــــه

حيـــن تسيــر فيهـــا بـــدون حِــــذااااااء

إبتســـامتهـــــا تُفــــرِجُ عـــن نجـــــــومٍ

وهجُهـــــــاااا وَضّــــــــــــــــــــــاااااااااء

وجهُهـــــااااا كالبـــــدر ساطِـــــعٌ
بِكَبــــدِ السمـــــــــــــــــااااااااااء

هــــــــــاهي أميــــــــــرة النســـــــااااء

قااااااااال: عَلِمتُهـــــــــا وإنتظـــــروني

ســــــــأردُ عليهــــــا بِسَخــــــــــــــاء

إمضاء ..قنـــــــــــــــــاص النِســــــــــــــــاء
*
*
*

تابعوني
؟
؟

الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

هـل سـَـتـُـخـبـــركِ يـــدي..؟

هل سَتُــخبِرُكِ يدي.....؟؟

عجبتُ لأمر الحب...هل هو قادر على أن يُحي القلب ؟
أم هو مَن يُميت القلب ويقضي عليه........؟
سنرى.....

إستقل الطائرة ...إستعداداً لعودتهِ لأرضه الطاهره... وبقلبه لهفه عارمه للقاء الحبيبيه بعد طوال الغيبه

 كان قد رحل عنها من سنين ... تركها وهو حائر حزين ..
راح يبحث عن رزقهِ ليعود اليها ...ويبني لها قصرها ويكون ملك على عرشِها... وكان يُراسِلُها باستمرار ولكن ........

هاهي الطائرة تهبط بهِ وتُعلن عن الوصول .....
خرج منها على عجل .... وهو يستنشق هواء ارضه المُحمل بعبير عِطرها....
إستقل التاكسي وراح يطلب من سائقه السرعة ... فهو لا يطيق هذه الدقائق القليله الباقيه على لِقاء الحبيبه...
وها هو وصل الي منزله وفتح بابه مُسرعاً .... وألقى بحقيبتهِ وإلتقط الهاتف وقلبه يُخفق من السعاده.. وطلب رقمها ...
وأجاب والدُها:     الرقم خطأ

وضع السماعه ويدهُ ترتجف.. وعيناهُ مليئه بالحيره .. وتسللت لقلبه الريبه...واخذ يسأل نفسهُ
هل هذا رقمها ؟؟؟  (يُجيب) نعم رقمُها
هل هذا والدها؟؟    (يُجيب) نعم صوت والدُها وانا اعلمهُ جيدا
لمَّ فعل هذااااااا ؟؟ ( لا يُجيب .... بل يأخذ مفاتيحه وينطلق لمنزلها ليرى لمَّ أنكرها والدها وأنكر معرفتهُ بهِ......
ودق جرس الباب ...ليفتح الأب وهو حزين وحين رآهُ قال : اهلا بِكَ بُني...
سألهُ: لمَّ أنكرتها مني؟.... ونكرت انكَ تعرِفُني...؟

الأب بحزن مرير: إليك عني.... لا تُزيد همي... فهي بين يدي ربِها ... تنتظر قرارهُ الأخير.....

بلهفة ودهشه عارمه : لاااااااا..... ماذا تقول ؟... أين هي... أخبرني ...( ودخل يبحث عنها بأرجاء المنزل بجنون )

الأب بِأسى : إنها ليست هنا.... إنها بالمُستشفى

بلهفه وتوسل: خذني إليها ...أرجوك.. أرجوك دعني أراها

نزل الأب بحزن وإستسلام وهو خلفهُ بحسره وملام... يلوم نفسهُ .. لبُعدهُ عنها .. ويُصبر حاله بأوهام ..أنها  بخير
وكُل هذا مُجرد مَنااااااام
ووصلا إلى المستشفى التي كانت ترقد بها ... وحين رآها
تسمرت قدماه .. وعَلِم بالحال أنها فعلا مريضه ... وليست أوهام او أحلام ...بل هي حقيقه... بكت عيناه ...وإرتجفت أوصاله.. وتلاحقت انفاسُه.. وإقترب منها وعيناه تترجى أن تعود إليه ومن جديد يسمع ضَحِكاتِها..
أما هي فكانت ترقدُ كالملاك بسريريها.. تنتظر حُكم ربِها.. الأقنعه على فَمِها.. وعيناها مُقفله... وجسدها الجميل أصبح نحيل... ووجهها المُشرق أصبح بلون صفرة الموت

اقترب منها وهو يَجُر قدماه ... يخطو خطوة ..تتقاعس الأخرى ! وجثى على رُكبَتيه بجانب سريرها وهو يبكي بحزن مرير..
وأمسك يدها ووضع يدهُ بيدها ... 

وفجأه حدث ما جعلهُ يبتسم ويشعُرُ بالطمأنينه..

فقد أطبقت يدها على يدهُ ..

لِتُعلمه انها كانت بإنتظاره .. 

ولكن......

صفر الجهاز اللعين ليُعلِن عن موت الحبيبه التى كانت تنتظر آخر لمسات الحبيب

وتأتي المُمرضه وتنزع الأقنعه وتخفي وجهها للأبد .. ولكنهُ يُبعدها ويشير لها أن تتركهما وحدهمااا..

ويقوم ويجلس بِجانِبها على السرير ومازالت يدهُ 
بيدِها..
وتتساقط دموعه عليها... 

ويصرخ بانهيار: 

أرجوكِ لا تترُكيني وترحلي ...

فقط إنتظري ..

سَتُخبِــــــــــرُكِ يَــــــــــــــــــدي

رحلتُ عنكِ كي أُحقق لكِ كل ما حَلِمتي.. 

وتحملت من اجلكِ الآلام وضنك الحياه ومرارة عَلقَمِها.. وسرت وحيدا طريقا لا أعلم مُنتهاه .. 

وصارعت ببحار الغُربه ولآطمتني امواجِها ... 

وأغصت قلبي مرارتها .. 

كنتِ أنتِ فقط 
مهربي ...

مرت أيام كثيره وانا

بلهفهٍ وشوقٍ

وغيرة ...

أتلهف على كلمةً منكِ ..واتودد لريح عِطركِ..  

 وكنت أصارع نفسي كي أنام لعلي أراكِ
بالأحلام .. 

ولكن جافاني المنام.. 

وتركني بعالم الأوهام..

ماكنتُ اعلم أن بُعدي سيقتُلكِ... 

(ينعي حاله) 

يالحسرتي.... أنا هنا الآن .. ولكن بعد فوات الأوان..
 لاااا تدعيني وترحلي..

فأنتِ فقط مَطلبي.. أرجوكِ 

لااااا تترُكيني... 
وإن كان لابد من هذاا الرحيل فـــَـ خُذيني معكِ... 

(يبكي أكثر بانهيار)

ويأتي الطبيب وينتزعهُ من جانِبها ويأخذُها لتكفِنيها وهو يصرخ ويجري خلفها ... 


وتخرج بسيارة الموتى الى المقابر.. وهو خلفهااااااااااا
ويصلوا للمدافن .. ويُسارع وسط الزحام ..

إلى أن وصل إليها 

وصرخ بهم: أنا مَن سيودِعُها قبرها..

وانزلوها بالتراب .. وحبيبها يرى أمامهُ سرااااااااااب.. 

قلب خاب..  وحبيب غاب...

وأخيراً تراااااب  .. بتراااااااب

يُنزلها وقلبهُ مُلتاااااااع.. وبهِ حسرةٌ وضياع.. 

ويصرخ بها وهم يلقون عليها 

بالتُراااااااااااااااااب

حبيبتي

 لما لم تُخبِرُكِ يدي؟؟

لما لم يشعُر بي قلبكِ؟؟

لما غِبتِ عن ناظري؟؟

لما أخذكِ التُراب مني؟؟

لما لم يسكتُ قلبي؟؟

لما لم يجف دمعي؟؟

لما لم

تأخُذيني مَعــــكِ ؟؟

لما لم تأخُذيني
مَعـــكِ؟؟

وجعل ينفض عنها التُراب .... والناسُ جميعاً بهياج.. يمنعوه ولكن هيهااااااااااات


يحاول أن يُقبِلُها... يُحاول ان تلمس يدهُ يَدِهااااا.. يُحاول أن....


ووسط صيحات الجميع ومحاولاته..

 ؟
؟
؟
شعر بِنبضِها وسمع سُعالِها

وكاد الذهول يأخذ عقلهُ .. وينظر للناس .. هل حقاً ما سَمِعهُ؟؟

أخذ ينفض عنها تُرابِهاااااا .. 
ويَفُك الكفن عن وجهِهاااا.. وصت صيحاتهم ودهشتِهم

وصاح إذ رآها وهي..

تفتح عينِهاااااااااااااا وتقول

كيف أموت وقد أحيى نَبضُكَ نبضي

وأعادني من مرقدي

وإنتشلني من حسرتي..

وآتى بي إليك

وهاااااااااا

قد

أخبرتني

يـــــــَــــــــــــديــــك ...!

هااااااااا

 قـــد أخبرتني  يديـــك ......!

!

أسماء عبدالعزيز



الجمعة، 10 ديسمبر، 2010

لـســـت مـنـــــي...








تفتح الباب ببطئ شديد وحزن مرير وتتجه لصورته
وتلمسها بأناملها وكأنها تخبرها بمدى الإشتياق ولوعة الحنين
ويرن هاتفها وينير بالقلوب وترى إسمه
ولكن..... لا تجيب على إتصاله 

...
تتحدث الى صورته ودموع عينها تنساب في إستستلام تام
لمّ رحلت عني وانت بجواري
بعدت عني وانت بداخل أحضاني
تموت عطشأً بجانب شفاهي
تتضور جوعا
بجانب طعامي
ترتعد برودةً ولا يُدفئك إحساسى

تلك عيوني
تشكو اليك
حيرتي وظنوني
هل هي آخرى؟؟

ما شكلها؟
إحساسها؟
كلماتها؟
صمتها؟
عبيرها؟
قلبها؟
عينها؟

هل هي بحرارة انفاسي
بنيران لحظاتي
بدفئ مشاعري
بعذوبة الحاني
بنعومة نبراتي
بلهفة أشواقي

أخبرني ..

ضحكاتها متل ضحكاتي؟

لمّ تطيح بوجهك بعيدا عني

أخبرني
قبل أن يمزق الحزن قلبي

ماذا فعلت أنا
كي تجعلها أقرب
إليك مني ؟

هل هي أجمل مني؟
هل عطرها كمتل عطري؟

هل تشاطرها الهوى
متل مشاطرتي

تبكي وتتخيل انه خلفها يحاول تهدئتها ويربت على كتفها
تبعد عنه وتنظر له بحزن وتقول
إليك عني

لست مني 

..
أنت لا قلب ولا شعور
لا رونق ..لا عطور
قُلت عني ..أني بحُبك اتغنى
وعن مدارك لن احور

(تبتسم بسخريه )

هل فِقت من الوهم الجسور؟
على صفعةٍ من هوىً مغرور

حسبت نفسك فارس العصور
تختال بين الزهور
وتبغضك الرياحين والعطور

والآن
سأعصف بوجدانك
وامزق أرجائك واطلق البخور

ستعلو ضحكاتي ويأخذني الغرور

سأنتقم لكبريائي
وأبعثر كل السطور
!
!
!

أسماء عبدالعزيز