الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

لا و عـيـنـيـــــــك...



خسرتنـــي .. يوم ظننت أنك.. مـلـكـتـنـــــــي
تعالى معي..

ضع يدكَ بيدي

سأُدخلــكَ مـغـــارتي..

أردت أن تعلم أخبــــاري..

فإليكَ أســـــراري..

؟


أتذكر يوم ناجيتك  أن يامالـك أمري وفؤادي ..

يا من أضناني هواهُ ..

أطفئ لظى القلبِ..

ولكنك         

  لم تُجب

كنت أحترق شوقا إليك .. كاشتياق الورود للندى ..

يلامس بشرتها ويروي ظمأها  

    فزت   حرماني..

أتذكر..

حين غازلتُك ..

فقلتُ لك صوتُك حبيبي يسحرُ قلبي ..

ويأسر وجداني..

ويطيحُ بخاطري..

ويسكبُ الشوق والحنين بداخلي .. 

ويمني قلبي بلقاك .. ويزيدُ حنيني برؤياك   

فهززت رأسك .. ونظرت نظرة باردة شاردة ..

فنبهتُك أني لستُ نشرة  أخبارك

أتدري..

حين قُلتُ لك؟؟

 ليتني آتي إليك..

أنظر بعينيك.. ادفئك بأحضاني.. 

ليت عمري يطول.. 

تنصلت مني السطور..

تحرر قلمي من يدي يشكو حرارة كلماتي.. 

تاقت إليك روحي... 

عجبتُ لأمرك كيف تكون لغيري !

قُلت لي :

إني أعشقك..

ولم أخدعكِ يوما!

وكنت تسخر مني .. 

تستهينُ بمشاعري!

ولقد آن الأوان أن أقول لك؟

لاه وعينيك ..

وإن يكادُ يحرقُني شوقي إليك !

فلا وعينيــــــــك 

أسقيتني مُر شقائك وقلت إنهُ شهدي إليك..

فلا وعينيك!

اقتربت مني توهمُني .. 

تُثقلُ عاتقي .. 

وتؤذي مشاعري..

وتقول هذه حلاوة عشقي .. 

فلا وعينيك!

أترى..

هذه سمائي.... 

وهذا بحري... 

وانت شقائي !

جريت بعروقي...

وسريت بدمائي.....

لامستني فأنت مني ؟ 

أتدري ..

لا وعينيك!

مررت بخاطري..

أحسستُ بأنفاسك تمُر بجانبي....

وعطرُك يناجيني.........

حبستُ أنفاسي كي لا أتنفسُ عطرك!

لأنه....

لا وعينيك ...
لن أعود إليك! 
سأُشعلُ النيران وسأحرقُ قلبي إن رق إليك!

ليتني ..

آتي إليك ..

أُحرقك بلهيبي ..

أسجُنك بداخلي ....

أُمزقُ ذراتك وأُبعثرها .....

وانظر بعينيك وأُخبرها.......؟؟

أنه 

لا وعينيك!

انظر بعيني ..

ضع يدك على قلبي الذي أحرقتهُ شوقا وخوفا عليك..

ليخبرك بدقاته ؟؟ 

انهُُ 

  لا وعينيك!

تمنيتُ أن أكون ..

النبض بداخلك..

الشهدُ بشفاهك..

الثرى بأقدامك..

المياهُ بكاسك..

النيرانُ بإحساسك..

لكن الآن؟ 

لا وعينيك!

تاه دربي ولن أعود إليك..

كُنت ..

السكن والمأوى ....

الحبيب والسلوى... 

كنت بإحساسي تملُك أنفاسي ..

تسجُنُ قلبي ..

ويلازمك عطري ..

لكن الآن.. 

لا وعينيك!

سأقسو عليك..

أُمرر أيامك ..

أدمرُ حياتك..

أكسر بخاطرك..

وحين..

تأتي إلي ..

تنظر بعيني..

وتُقبلُ يدي ..

وتقول ..

كم إشتقتُ إلي...!

سأقولُها 

لااا وعـيـنـيــــــــــــــــك!

أسمــــــاء عبد العــــــزيز

الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

إلــــى صــــــديـــقة...


إلـــــــ صــديـــقـــــة ــــــــى..!

؟
أين أنتِ الآن؟؟؟؟..... وماذا تفعلين؟

يجتاحُني شوقي إليكِ................. ويقتلني الحنين!

هل أنتِ أمامي؟؟؟........أم هذا من خيالي المسكين!

كُنتِ بقلبي نبض قلبي................ فماذا تقولين؟

أخبريني ....!!

أتذكرينني ..... بعد أن هجرتنـِي؟ 
 
لماذا لا تُجيبيـــــــــن؟

قولـي ... وأطربيني...
زيـدي من لوم اللائميـن!

نكـَّستِ رأســي , وأغلقتِ عينـي,
وكسرتِ قلبـــي المسكيـــــــــــــــــن!

أتذكرين صدري الحنون ؟؟كان ملاذك من كل الهموم

أتعبته شوقا وخوفا عليكِ من الظنون!


أهديتك قلباً.....................فكُنتِ فيه من الزاهدين!


أبكيتِ عيني بدموع الحنين..
أسلمتِ رأسي لسيف الغادريـــن!


ماذا أقول لكِ ....؟؟؟؟.................. هل تفهمين!

كنتِ بجسدي.................. بأعماق قلبي تسكنين!


أسكنتك أضلعي ....
وكنتِ مبتغـاي من السنين!


لا تُنكسي رأسك.. 
ارفعي وانظرين ِ!

هل ألقي اللومَ عليكِ؟............. أم ماذا تحسُبين!

لا يا عمري!
لقد نفد منكِ أمري!وصُـيِّرتِ كالباقين!
 


طرقتُ بابك ...توسلتُ إليكِ ..وكنتِ من الظالمين!

حفظتُك بسرك وجهرك............وكنتِ من الجاحدين!

هذه دموع عيني!........... هل تسألين؟

لا................
 
فإنها دموع قلبي..... و دقات الأنين!!

لن آتي إليكِ..
وإن كاد يقتلني الحنين!


أنتِ مثلما أنتِ..
ستظلين من القاسيين!

انشطري عني وتيهي..
بين طيات السنين!

أهذه دموع عينيكِ..هل تسخرين؟!

لا يا عمري...
لن أعود كالسابق مسكينة!

لا تركعي أمامـي ..
وتكوني من المتوسلين!

لن أغفر لكِ ..................جَرحك لقلبي المسكين!

لن أتهاون معكِ......... سأجعلكِ من الخاسرين!

هذه أنا أمامك..
هل ترين؟


لن أقف ثانيةً ببابـــك..
هل تعلمين؟

سأقتلعُ قلبـي لو مازلتِ....... فيه تسكنين!

و الآن ..

ارحلي يا صغيرة..
في المقام وليس في السنين!


ارحلي فلم أعد ...كالسابق حزين!


ارحلي بدروب الألم ...........وآهات الأنين!

ارحلي واصمُتي....... لا تصرخين!

ارحلي بذكرى الألم ..و الشوق والحنين!


اذهبي حيثُما كُنتِ..
ستظلين من الغاوين!

ارحلي من أمامي.........ولا تكونين من المُعتذرين!

اعتذارك لن يوقف زلزالي...
ولن يُرجع حمم البراكين!

استديري بصمت وارحلي......... لآخر العمر الحزين!

لا تطرقي يوماً بابـــــــــي... فنعيد الموقف المُهين!

سأقسو على قلبي....
لو كان عليكِ من المُشفقين!

سأقدم له رثائي...................... لأبد الآبدين!

لن أقبلكِ ثانيةً بحياتي..
ولن أكون من المُتهاونين!

سأبعثر ذكراكِ ..................على مدار السنين!


أسماء عبدالعزيز

الخميس، 11 نوفمبر، 2010

رحـيـــــ بـــدون رحـيــــل ـــــــــــــــل


هكذا هي الحياة .. رحيل بدون رحيل
نرحل منها بأرواحنا ..
لتبقى بها أجسادنا معذبة إلى يوم الرحيل

أخبرينا من أنت يا رحيل
؟
؟

رحيـــــــــل


مَشَيت دروب ودروب ..  ونسيت كيف أعود

بحثت كثيرا وكثيراً..
 عن شيء أغلى من النقود


بحثت عن قلبٍ كالعنقود..
ورجعتُ بقلبٍ مفقود


مَن يريحُني من هم الدنيا..؟
من يُخبرني كيف أعود


عبرت بحوراً وبحوراً..
 عبرت لأبعد الحدود


ووجدت نفسي أخيراً ..
؟
؟
 تحجُبني كل السدود

رأيت كثيراً وكثيراً ..  منذ قرنٍ معهود
رأيتُ سماءً بلا قمرٍ..
رأيت الدمع على الخدود


رأيتُ الشمس تتلاشى..
سمعتُ بكاء الورود


رأيتُ الأرض تتداعى .. من ظلمٍ
غير مردود


رأيتُ الطفل يبكي.. بكاءً أقوى
 من الرعود


وجلست كثيراً مع نفسي..
أسألها عن
تلك القيود


قالت لمَّ الحزنُ ..
فالدُنيا ذراعٌ
مفرود
فحين تُعرض عنها ..
 تحطم كل القيود


تأتي إليك طائعةٌ..
 وتعبر كل
 الحدود


قُلت ..سأرحل عن كل الدنيا ..
 سأغيب
عن الوجود


سَيَكُف الدمع بعيني ..
مع ذهابي

 إلى اللحود

وداعـــــــــــــــــــــــــــــــاً

هذه الخاطرة من روايتي الجديدة
رحـــيـــــــــــــــــل